محمد جواد مغنيه
208
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة
3 - علي بن محمد الصباغ المالكي في كتابه « الفصول المهمة » . 4 - أبو المظفر يوسف البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي في كتابه « تذكرة الخواص » . 5 - محيي الدين بن العربي الشهير في كتابه « الفتوحات المكية » . 6 - عبد الرحمن بن أحمد الدشني الحنفي . 7 - عبد الوهاب الشعراني في كتابه « عقائد الأكابر » . 8 - عطاء اللّه بن غياث الدين في كتابه « روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب » . 9 - محمد بن محمد البخاري المعروف بخواجة بارسا الحنفي في كتابه « فصل الخطاب » . 10 - العارف عبد الرحمن في كتابه « مرآة الأسرار » . 11 - الشيخ حسن العراقي . 12 - أحمد بن إبراهيم البلاذري في « الحديث المتسلسل » . 13 - عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن الخشاب في كتابه « تواريخ مواليد الأئمة ووفياتهم . هذه هي مسألة المهدي المنتظر عرضناها على العقل فلم ينكرها ، وعلى القرآن الكريم فوجدنا لها أشباها ونظائر ، وعلى سنة الرسول فكانت هي المصدر الأول ، وعلى علماء السنة فألفيناهم مجمعين عليها ، ومنهم هؤلاء الذين قالوا : إنه ولد ، وإنه حي إلى أن يأذن اللّه ، فأين مكان الغرابة والخرافة في قول الإمامية ؟ ! . لما ذا الطعن والتجريح ؟ ! : وكأني بقائل : ما لك ولهذه الموضوعات التي أكل الدهر عليها وشرب ؟ أليس من الأجدر والأليق بك ، وبالصالح العام أن تعرض عن هذه إلى أوضاعنا وضياعنا ، إلى الحديث عن الحلول لما نعانيه من مشاكل وآلام ؟ . قلت : أجل ، واللّه . نحن في أشد الحاجة إلى الأفعال لا الأقوال .